الصفحة 37 من 190

عاش حياته العظيمة المقدامة, وشعاره:

"الله, والجنة"..

ومن كان يراه, وهو يقاتل في سبيل الله, كان يرى عجبا يفوق العجب ..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر, وان يكن النصر آنئذ أجلّ

غاية .. انما كان يبحث عن الشهادة ..

كانت كل أمانيه, أن يموت شهيدا, ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام

والحق ..

من أجل هذا, لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة ..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه, فقرأ وجوههم ثم قال:

"لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي .."

لا والله, لن يحرمني ربي الشهادة".. !!"

ولقد صدّق الله ظنه فيه, فلم يمت البراء على فراشه, بل مات شهيدا في معركة من أروع

معارك الاسلام .. !!

ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به .. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت