الصفحة 21 من 190

أحد الشباب رحمه الله .. من شباب الشرقية

في جلال آباد .. في آخر الليل و الناس هجوع

و الهدوء يعم المكان .. يصلي في خيمته و اخوانه حوله نيام

يركع .. فتأتيه رصاصة طائشة ..

العدو في الليل يرمي كل حين رمي عشوائي خوفًا من تقدم المجاهدين

فيقتل في مكانه .. راكعًا لله .. في وقت السحر ..

لقمان الليبي .. رحمه الله .. من لا يعرفه يحسبه أبكم

كان قليل الكلام .. كثير العمل .. شديد السمرة .. ابتسامته لا تفارقه

كنت عقبه في الحراسة .. إذا انتهت حراسته أيقظني

ثم ذهب و توضأ .. و شرع في الصلاة

أقضي حراستي ساعة و نصف أو ساعتين

ثم أرجع لأوقظ الذي بعدي فأرى لقمان ما يزال قائمًا يصلي

أوقظ الحارس .. و أخلد إلى النوم .. و هو قائم

ذهب الى مركز الهاون .. ثم أتانا خبره بعد أيام .. قتل و هو يقرأ القرآن

يخبرني أحد الشباب (أخي الذي أخبرتكم قصته في يوميات مرافق)

يقول عندما قتل لقمان كان جالسًا يقرأ القرآن فسقطت بجانبه قذيفة فقتل في مكانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت