واستمر في فم الموت معصبا بالأنفال يبحث عن الحياة لقد عرف الناس الشجاعة أنها الاندفاع باتجاه العدو ..
وهو عرفها في أصعب أنواعها ألا وهي الثبات في الأرض حين تموج الدماء في المكان و يتقدم العدو ويتراجع الأبطال ..
وبدأ الموت ينهض في كل مكان كانت صواريخ اسكود الغاضبة نوافير نار والطائرات تقرب الأرض من السماء ..
وفي هدير الدبابات ضاع صوت الرجال ..
ولم يعد بمقدور حفنة من الأبطال - من الإعياء- إلا الانحياز وقرر هو البقاء ..
في وجه مارد النار وسيل الدبابات كي ما يبطئ عجلة الموت حتى يصل أحبابه إلي مكان آمن ...
رمي بمدفعه القذيفة الأولى الثانية ... حتى الأخيرة ..
ووسد خده النحيل ماسورة المدفع كي يصوب ..
لكنها كانت التي ستحمله الى السماء .. جاءته قذيفة في القذيفة ...
وتوهج شفيق وتبخرت دمائه ولم يبقى منه سوى كفه حكمة لايعلمها الا الله ... ؟؟؟
كتبها: مهاجر
غربتهم شديدة ... أهل الجهاد ..
يقول عليه الصلاة والسلام ... (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ... فطوبى للغرباء ... ) ....
والله كلما تأملت في حال اخواني المجاهدين لتكاد عيني ان تدمع