الصفحة 138 من 190

قرع الكتائب والتلاحم والدماء ..

ملكوا الفؤاد وما دروا يا و يحهم ...

أن الفؤاد بهم يهيم متيما ..

الأمير الصغير

الأمير الصغير هو من رحم الجزيرة من صلب الرجال الأول ...

كان سادس ستة طلاب غادروا الصف الثاني الثانوي من ثانوية الأنصار بالمدينة ولم يعودوا ..

وأصبح لكل منهم قصة بطولة تعجز عنها الأحجيات ...

فثانيهم أبو الزبير شهيد سرايفو وثالثهم الشهيد طالب النجار ... ورابعهم الشهيد خالد الكردي وخامسهم ابن فرغانة الذي تحكي عن شجاعته الأجيال في صمت ..

وسادسهم ذاك الذبيح الذي حزت الشظية عنقه من الوريد إلى الوريد. ---

السيارة الفارهة وسائقها الآسيوي النحيل ..

تمايلت أمام المدرسة كالطاووس .. تنتظر ذاك الصغير ... وطال الانتظار بضع سنين ...

فالصغير غادر مقعده منذ الصباح ولن يعود فلقد ترك تحت وسادته المخملية رسالة حزينة اعتذر للوالدين فيها فهو ربما يعود ..

أولا يعود أبدا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت