إلى منطقه معينه
ومن ثم يواصلون الدخول سيرا على الأقدام بمحاذاة البوسطه الروسيه ....
تقدم الأخ الشيشاني وخلفه يعقوب
وبينما الأخ يتقدم اذ أحاط به الروس من كل جانب وحاصروه ....
فصاح الاخ الشيشاني بأعلى صوته ليعقوب الغامدي ان يفر وينفذ بجلده
وفعلا فر يعقوب واسر الأخ الشيشاني وهام يعقوب على وجهه
الوقت ليلا والدنيا مظلمة ولا يعرف أي شي في الطريق
فذهب وتنقل سيرا على الأقدام وهو لا يعرف إلى أين هو متجهه ....
حتى وصل إلى قرية ووجد بها السيارة التي نقلته هو وصاحبه متوقفه عند احد البيوت
طرق الباب وطلب من صاحب المنزل صاحب هذه السيارة
وفعلا خرج له صاحبه وتعانقا ونجاه الله من الأسر والضياع وقام بارجاعه
ترتبت أموره مرة أخرى واستطاع بفضل الله الدخول إلى الشيشان
فرح به خطاب وإخوانه وفرح بهم فكون خطاب المجموعات وبدأوا طريقهم في الجهاد ...
مرت الأيام والسنين وصاحبنا يسطر لنا أروع المثل والتضحيات ....
انتهت الحرب الأولى فكان مسؤولا عن معسكر خطاب فخرج الله على يديه عددا من الشيشانيين
صاحب طرفه ويحب الضحكة ... خفيف الظل ويحب إخوانه ...
متواضعا لهم لين الجانب معهم لا تمل مجلسه وكلامه
كتب الله له الزواج من إحدى العوائل الشيشانيه ورزق منها بذريه
بدأت الحرب الثانية وكانت اشد قوة وشراسة من الحرب الأولى ....
تعلم الكثير الكثير حتى أصبح جنرالا بل قائد أركان جيش حرب بالمصطلح الحديث
والفرق ان تعلمه لله ولا نزكيه عليه وتطبيقه عملي وفعلي يومي
اثخن بالعدو الروسي اشد الإثخان وأذاقه الويلات والحسرات
وكان هو ومجموعته بداخل مدينة قروزني يكمن للروس في كل مكان
شجاع لا تحد شجاعته وصف .... ومقدام لا يذكرك الا بالصحابة رضوان الله عليهم ....