جمعان الغامدي
من السعودية ....
من منطقة الباحه
شاب من شباب هذه الأمة المعطاءة
نشأ رحمه الله في بيئة صالحه طيبه وتأثر بها
سمع داعي الجهاد في أفغانستان فلبى النداء
وذهب هناك وعمره لم يتجاوز السابعة عشر عاما ....
ثم عاد مرة أخرى إلى السعودية ولكن أنى له البقاء بعد ان ذاق طعم الجهاد
متقد الذهن حاضر البديهة سريع التعلم دمث الخلق ....
يحب المزح والإكثار منه بنية التسلية عن إخوانه المجاهدين
التحق مع خطاب رحمه الله في سرية احد ورابط في جلال آباد ....
أكرمه الله بدخول عدة معارك ورابط رباط الصابرين وصابر مصابرة الرجال ....
انتهى القتال في أفغانستان وقرر خطاب رحمه الله ان يشارك مع إخوانه في طاجكستان جهادهم
وفعلا اعد واستعد هو ومجموعته القليلة العدد والعدة ....
ورابط هناك مع إخوانه وتنوعت أعماله وتعددت مشاربه في طاجكستان
بعد انتهاء الأحداث في طاجكستان بقيت مجموعة خطاب في مواقعها ....
ذهب خطاب رحمة الله عليه إلى الشيشان والتقى بأهلها (راجع موضوع من سوالف خطاب في الشيشان) ...
طلب خطاب احد إخوان المجاهدين واحد أعوانه العرب من طاجكستان
أعجب خطاب بالأرض وأهلها وشدة بأس مقاتليها
طلب خطاب من حكيم المدني القدوم إليه في الشيشان ....
عندها رفض يعقوب الغامدي وقال والله لا تذهب إلا رجلي برجلك (كما قال)
فأذن لهما خطاب بالقدوم وفعلا طارا إلى اذربيجان ....
رتب لهم الشيشانيين الدخول كل على حده ودخل أولا حكيم المدني رحمه الله ....
ولحقه يعقوب بعدها ولكن حدثت له كرامة في الدخول لابد من ذكرها
طريقة الدخول ان يوصل الشيشاني يعقوب ومعه دليل شيشاني بالسيارة