الصفحة 109 من 190

رجع الأخ التركي إلى صلاح وقال له أتريد الزواج ... ؟؟ ....

قال نعم ولكني لا املك الا مائة دولار فقط ... ؟؟؟

قال لا عليك أتريد الزواج من أختي وعرضها عليه وقبل بها وقبلت به ...

وكتب الله لهم الزواج وأعطته سيارة لها تملكها ومبلغ خمسة آلاف دولار للمتاجرة بها

والله ان عيني لدمعت حين اخبرني بقصته

كيف ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا في الدنيا قبل الاخره

وتحسنت أموره بعد ان كان مطاردا مشردا بين البلدان

ولكن هل تظن ان هذه الدنيا راقت له ... ؟؟؟

لا لم ترق له بل حاول مرارا وتكرارا دخول الشيشان في الحرب الثانية ولكن الله لم ييسر له ....

بدأت بعدها الأحداث الأخيرة في أفغانستان فلم يتردد او يتوانى في ذلك ....

مع العلم انه معذور من الله عز وجل لأنه أعرج والأعرج لا حرج عليه

ذهب إلى أفغانستان واستنشق رائحة الجهاد مرة أخرى

ورجله بها حديد ليلتئم الجرح بها فكانت تتعبه في البرد وهو شيء معلوم ...

ذهب المجاهدون ذات يوم للترصد في قندهار وكان معهم فكان يبكي من الألم ولا يخبر بذلك أحدا ....

خشية منه ان يردوه عن المشاركة في المعارك

اتى قصف صليبي غاشم على مواقع المجاهدين فكانت احدى القذائف لها موعدا مع صلاح

اذ سقط مصابا قتيلا شهيد في سبيل الله ولا نزكي على الله أحدا ....

اللهم تقبل صلاح الدين

اللهم الهم أهله وذويه الصبر والسلوان ....

فوداعا صلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت