الصفحة 108 من 190

الرصاص ....

وضرب القذائف .. وأصوات الموت تعزف في كل مكان وقتل ذو النورين رحمه الله ....

وأصيب صلاح الدين الجزائري بطلقة في فخذه فكسرت له العظم

انزل بعدها صلاح إلى عيادة المجاهدين ليطببوه ومنها إلى المستشفى في زينيتسا

انتهت أحداث البوسنة والهرسك بعد هذه المعركة بشهر ....

فألم وتألم ... وحزن واحزن من معه لحزنه

كانت جراحه وآلامه قويه ... لدرجة انه يعرج من قوة الإصابة

رأيته وهو عازم على مغادرة البوسنة فقلت له يا صلاح .... انتظر إلى ان تشفى .... وتتعافى ...

وتزوج مثل باقي إخوانك واستقر إلى ان ييسر الله لك طريقا آخر للجهاد

فقال والله لا اجلس لحظة هنا انا مسافر إلى تركيا ومنها الى أي ارض يكتبها الله لي ....

تعجبت من إصراره وكانت في وقتها آخر المعارك تدور في الشيشان

وفعلا ذهب إلى تركيا ومنها الى جورجيا لدخول الشيشان ....

ولكنهم تاهوا هناك في الجبال وأسرتهم القوات الجورجيه ورحلتهم الى تركيا

وفي تركيا حدثت له كرامة من الله

حيث كان مكسور الخاطر ... حزين القلب لا يملك مالا ... ولا بلدا ليرجع اليه

وبينما هي قد ضاقت به اذ يراه احد المجاهدين الأتراك في شارع في اسطنبول ....

وسلم عليه السلام الحار ودعاه الى وليمة في بيته ... وفعلا اجابه صلاح الى ذلك

هذا الأخ التركي له أخت ملتزمة وتحب المجاهدين لما رأت صلاح طلبت من أخيها ان يعرضها عليه للزواج منها ... بعد موافقة أخيها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت