فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 7

ويلاحظ أن ابن الجزري ذكر أن محمد بن عبدالله قرأ على عبد الرزاق ابن الحسن، وهو ما ذكره ابن مجاهد [1] .

أما ما ذكره ابن الجزري عن رواية ابن مجاهد: (( أخبرني بذلك محمد ابن أحمد المقرئ، قال: حدثنا عبد الرزاق بن الحسن ) ) [2] ، فليس فيها إشكال، فمحمد بن أحمد المقرئ هو الداجواني، وبذلك تزال تهمة التدليس عن ابن مجاهد، وهذه بعيدة عنه لِما عُرف عنه من دقته وتدقيقه الأسانيد والروايات، التي وردت عن أئمة متباينين في الإتقان في الرواية والدراية، وقد أحصاها واستخرج منها القراءات السبع المشهورة، فكيف نقول: إنه أخطأ في اسم شيخه، الذي قرأ عليه؟.

8 -أضاف محقق كتاب السبعة في القراءات كلمة (وكان) زيادة على النص، وأشار في الحاشية رقم (1) إلى أن هذه الزيادة للسياق [3] ، وهذه الزيادة غير ضرورية، لأن (كان) وردت في بداية الجملة في الصفحة السابقة، وأن جملة (لا يقرأ بما لم يتقدم فيه أحد) خبر كان.

تعقيب:

نشرت مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة في عددها الخامس للسنة الخامسة 1400 - 1401هـ بحثًا عنوانه: ... (أبو بكر بن مجاهد ومكانته في الدراسات القرآنية واللغوية) للدكتور ... عبد الفتاح شلبي [4] ، ونود أن نقف على بعض ما جاء في هذا البحث كما يأتي:

بعد أن بيّن الباحث نبذة مختصرة عن حياة أبي بكر بن مجاهد وطلبه العلم، وتلقيه القراءة عن شيوخه، وأثره في تحديد التأليف في القراءات، واختياره سبعة قراء من الذين اشتهرت قراءاتهم، أشار الباحث في بحثه إلى أن ذِكر ابن مجاهد تردّد في كثير من المؤلفات، من ذلك قوله: (( وقد أخذ اسم ابن مجاهد يبرز في الدراسات القرآنية، كما أخذت أسماء سبعة من القراء تذكر هنا وهناك في كتب التفسير والقراءات والإعراب، انظر مثلًا: إعراب القرآن للنحَّاس، والقطع والائتناف له أيضًا، والكشاف للزمخشري ... وهذه المؤلفات

(1) . ينظر: السبعة 215.

(2) . المصدر السابق 268، وينظر: غاية النهاية2/ 77.

(3) . ينظر: السبعة 48.

(4) . ينظر: مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية العدد الخامس السنة الخامسة1400 - 1401هـ ص63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت