استخدام عمليات البنية المقطعية في القرءان
لعلاج اضطرابات النطق
دكتور
محمد محمود النحاس
يستمتع الاباء والامهات ببدايات نطق الكلمات عند الأبناء ،والبعض يسترسلون مع الصغار مرددين لهم مزيد من الكلمات معكوسة أو غير صحيحة في حروفها وذلك لكي يتمتعوا بسماعها منهم ، ومع الاستمرار في هذا المسلك الخاطىء تكون النتيجة هى إصابة الإبن بعيوب النطق الدائمة والتى تشتهر أعراضها عند الأطفال مثل التلعثم واللدغة والابدال والاضافة والحذف والتشوية لبعض الكلمات.
وفقدان القدرة على التعبير والسرعة في الكلام وإدغامه، ويصاحبها غالبًا أعراض جسمية أسبابها نفسية كتحريك اليدين أو الكتفين أو الضغط على الأسنان لبعض الوقت أو الدق بالقدمين على الأرض ، أو ظهور حركات هستيرية كرعشة رموش العينين وتحريك الجفون وتحريك الرأس يمينًا ويسارًا وبلع الريق عند الكلام .
الأسباب التى أّدت إلى وجود هذا العيوب وهى:
1-أسباب عضوية:
نقص أو اختلال الجهاز العصبى المركزى واضطراب الأعصاب المتحكمة في الكلام أو إصابة المراكز الكلامية في المخ بتلف
عيوب الجهاز الكلامى الفم - الأسنان- اللسان - الشفتان - الفكان
2-أسباب نفسية:
-الشعور بالنقص.
-فقدان الحنان من أحد الأبوين.
-التدليل الزائد و الإستجابة لرغبات الطفل دون أن يتكلم فيكفى أن يشير أو أن يعبر بحركة
ما أو بكلمة فتلبى رغبته.
-قلق الآباء واستعجالهم مما يجعلهم يدفعونه دفعًا للكلام قبل الأوان.
-التأخر الدراسي والإخفاق في التحصيل .
-الإنطوائية و الكسل .
-عدم التوافق بين الأبوين والشجار الدائم بينهما .
البيئة المحيطة بالطفل ودورها في حدوث اضطرابات النطق:
تعتبر الأسرة أول بيئة تربوية يتواجد فيها الطفل ويتفاعل معها ، فهي التي توفر له الحماية والأمن وهى المسئولة عن توفير كل الاحتياجات اللازمة له طبقًا للمرحلة العمرية التي يمر بها.