لا فرق بين تواليها أو تتابعها لأنه أطلق في هذا الحديث ، ونظيرها قوله سبحانه تعالى (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) البقرة: من الآية196 ، فلا يشترط فيها التتابع ، لكن قوله تعالى (شهرين متتابعين) مقيدة بالتتابع ، ولكن الأفضل أن يبادر لأن فيه مسارعة إلى الخيرات . شرح عمدة الأحكام - العثيمين .
من فضائل الحج
فضل الحج المبرور
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (َالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ) البخاري.
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الحج المبرور) قيل الأصح أنه الذي لا يخالطه إثم مأخوذ من البر وهو الطاعة وقيل هو القبول المقابل للبر وهو الثواب ومن علامات القبول أن يرجع خيرا مما كان عليه ولا يعاود المعاصي وقيل هو الذي لا يعقبه معصية (إلا الجنة) ابتداء وإلا فاصل الدخول فيها يكفى فيه الإيمان ولازمه أن يغفر له الذنوب كلها صغائرها وكبائرها بل المتقدمة منها والمتأخرة . شرح سنن ابن ماجه للسندي .
فضل الطواف بالبيت
-عَنْ ابْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً) صححه الألباني.