فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 18

قد يبتلى الله عز وجل المؤمن لكن لا يخزيه .... يبتليه لكن لا يخزيه , ولذلك ما قالت لا يبتليك الله أبدا ,

يبتلى المؤمن لكن يخرج من الدنيا بشرف .. يخرج من الدنيا بالثناء الجميل والذكر الحسن من الناس .. لا يفرط فمثلا الإمام أحمد بن حمبل كان بعد المحنة أفضل منه قبل المحنة , وأخذ لقب إمام أهل السنة بجدارة بعد المحنة

، كما كان داوود عليه السلام أفضل منه بعد المعصية منه قبل المعصية (فى سورة ص) كما يقول ا بن تيمية رحمه الله .. فالغمام أحمد زكى ونما و طار اسمه مع كثرة نظرائه في زمانه كان هناك ألوف العلماء مثل أحمد بن حمبل في الفضل والذكر والعلم لكن الله رفع الإمام أحمد إلى مناط النجوم و صار إماما يقتدى به في علم الحديث وفى غيره من العلوم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،

إنك لتصل الرحم وتكسب المعدوم وتحمل الكل وتساعد الضعيف وتعين على نوائب الحق، وفى غير صحيح البخارى: وتؤدى الأمانة وتصدق الحديث ,

المرأة تعلم كل هذا من زوجها بالعشرة , فالرجل قد يخدع الناس في الخارج لكن إلى متى يتجمل إلى امرأته؟!

لذلك المرأة هى التى تعرف أسرار زوجها , ومن هنا كان إذا مات أحد الكبراء ذهبوا إلى امرأته يسألونها عنه،

وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته من الذى جلاها لنا إلا أزواجه؟

تريد أن تعرف صدق الرجل ونبله .. اسأل امرأته بشرط أن تكون امرأة تتقى الله فلا تكذب ..

ولذلك كانت خديجة أفضل من عائشة .. نصرته في وقت عز فيه النصير , يقول: وواستنى بمالها

وليس على الرجل غضاضة أن يستفيد بمال امرأته لكن أحيانا الرجل لا يأخذ المال من امرأته لعلة عنده أما إذا انتفت العلل فلا غضاضة أن يفعل كما استفاد ابن مسعود بمال امرأته ومن قبله سيده وسيدنا صلى الله عليه وسلم لما استفاد بمال خديجة ,, إذا كنت لا تخشى من امرأتك المن والأذى اقبل رفدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت