إسلام محمود دربالة
الوحي المنزل من الله عز وجل هو الكتاب والسنة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أحد مصادر التشريع الإسلامي وقد تعهد اله عز وجل بحفظ الكتاب والسنة بقوله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} . إلا أننا نجد أعداء الشريعة أو جهلة العباد قد ادخلوا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منها وهذه هي الأحاديث الموضوعة، وتعريف الحديث الموضوع: هو المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم من حيث صحة نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ينقسم إلى قسمين:
1 -الثابت: ويشمل على الحديث الصحيح، والحسن وهذان القسمان يجب العمل بهما عن لم يكن لهما معارضٌ أو مخصص صحيح.
2 -غير الثابت: ويشتمل على الضعيف، الموضوع، المنقطع المقطوع، الشاذ، المنكر، وغيرها من الأقسام.
أما القسم الأول فيجب العمل به امتثالًا لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
قال عز وجل: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} .
وأما الثاني: (غير الثابت) فلا يجوز العمل به لا في العقائد ولا في العبادات ولا المعاملات، على القول الصحيح الراجح.
قال صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» .
والناس مع أحاديث النبي من حيث الثبوت أنواع:
1 -العالم المجتهد الذي يستطيع النظر في الأسانيد ومعرفة صحيحها من ضعيفها والحكم عليها.
2 -المتبع الذي يفهم كلام أهل العلم على الأحاديث ويستطيع فهم أسباب تضعيفهم أو تصحيحهم.
3 -المقلد وهو الشخص غير المتخصص في الحكم على الأسانيد ولا يستطيع فهم كلام أهل العلم في التصحيح والتضعيف وهذا يقلد من يثق في علمه ودينه في أحكامهم على الأسانيد والمتون.