وهناك كتب كثيرة يمكن الرجوع إليها لمعرفة الأحاديث الصحيحة وتمييزها عن الغير الثابتة الضعيفة ومن تلك الكتب: كشف الخفا ومزيل الإلباس - للعجلوني، صحيح وضعيف الجامع الصغير - للشيخ الألباني
ومن الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تنشر على ألسنة الناس في رمضان، حول فضائله، وفضل صيامه:
حديث: «شهر رمضان شهر الله، وشهر شعبان شهري، شعبان المطهِّرُ، ورمضان المكفرُ» .
رواه ابن عساكر من حديث عائشة.
والحديث أورده الألباني في ضعيف الجامع (3411) وقال ضعيف جدًا.
1 -حديث سلمان الفارسي الطويل: أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء رمضان قال لأصحابه: «أتاكم شهر رمضان
إلى قوله: قد أظلكم شهر عظيم مبارك، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من أتى فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، أو من أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار».
وهو حديث ضعيف، في سنده على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف بل قال فيه أو حاتم: هذا حديث منكر.
-حديث «صوموا تصحوا» رواه ابن عدي في الكامل والطبراني في الأوسط، وهو حديث ضعيف وذكره الألباني في الضعيفة برقكم (253) .
حديث «نوم الصائم عبادة» رواه ابن منده من حديث ابن عمر، والبيهقي من حديث عبد الله بن أوفى، وضعفه الحافظ العراقي في تعليقه على الإحياء.
-حديث: «إن شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يرفع إلا بزكاة الفطر» .
رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق محمد بن عبيد البصري قال ابن الجوزي: محمد بن عبيد مجهول، والحديث ذكره الألباني في الضعيفة برقم (43) .
-حديث: «من أحيا ليلة الفطر، وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» .
-رواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث عبادة بن الصامت، وفي إسناده عمر بن هارون البلخي هالك.