فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1876

روى عنه: السفيانان [1] .

والحديث صحيح أخرجه مسلم [2] عن زهير بن حرب وغيره، عن سفيان.

وعتمتُ بالإبل: أخرت حلابها أو المجيء بها إلى ظلمة الليل، والعتمة: ظلمة الليل، وأَعْتَمَ الرجل: دخل في الظلمة، ويقال أيضًا: عَتَم قِراه، أي: آخره، وعتمت الحاجة وأعتمت: تأخرت، وما عتم فلان إن فعل كذا، أي: ما لبث، وكانوا يسمون العشاء العتمة لتأخرها، فمنع النبي - صلى الله عليه وسلم - من تسميتها عتمة وأمر بأن تسمى العشاء كما ورد به القرآن، وقال الأزهري: كان أرباب الإبل في البادية يُريحون الإبل ثم [ينيخونها] [3] حتى يُعتموا أي: يدخلوا في العتمة [4] .

وكأن معنى الحديث: لا يغرنكم فعلهم هذا وتسميتهم هذه الصلاة عتمة حتى يؤخروها, ولكن صلُّوها إذا حان وقتها، ويدل على ما ذكره أن الشافعي أورد الحديث في باب وقت العشاء.

[111] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي الصبح فتنصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس [5] .

(1) انظر"التاريخ الكبير" (5/ ترجمة 570) ، و"الجرح والتعديل" (5/ ترجمة 684) ، و"التهذيب" (15/ ترجمة 3510) .

(2) "صحيح مسلم" (644) .

(3) في"الأصل": ينتجونها. والمثبت من التخريج.

(4) انظر"النهاية"و"اللسان"مادة: عتم.

(5) "المسند"ص (29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت