فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 533

قال: نعم، يوم يُجمع فيه الأولون والآخرون، ويسْعد فيه المحسنون ويشقى به المسيئون.

قال: أحق ما تخبرني به؟

قال: نعم، والشَّفق، والغسق، والفلق، إن ما أنبأتك به لحق.

فلما فرغ قدم شقٌّ فقال له: إني رأيت رؤيا فأخبرني بها. فأخبره كما قال سطيح، وأخبره بتقلب الممالك على نحو ما قال سطيح، إلى أن قال:

ثم يأتي رسولٌ يأتي بالحق والعدل، يكون المُلك في قومه إلى يوم الفصْل.

قال: وما يوم الفصْل؟

قال: يوم تجزى فيه الولادة، ويجمع الناس للميقات.

الباب السابع

في ذكر نسَب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

هو: محمد، بن عبدالله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قُصي، بن كلاب، بن مُرَّة، بن كعب، بن لؤيّ، بن فهر، بن مالك، بن النَّضر، بن كنانة، بن خزيمة، بنُ مُدْركة، بن الياس، بن مُضر، بن نزار، بن مَعد، بن عدنان.

ولا يختلف النسابون إلى: عدنان.

ثم يختلفون فيما بعده، فبعضهم يقول: عدنان بن أدّ، بن الهميسع، بن حمل بن قيدار، ابن إسماعيل بن إبراهيم.

وبعضهم يقول: عدنان من غير ذكر: أد بن أدد.

وفي حديث أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عدْنانُ بنُ أُدَدِ بنِ لُؤيِّ بنِ أعْرَاقِ الثَّرَى» .

قالت أم سلمة: فزيد هو: الهميسع. ويرى هو: نبْت. وأعراق الثرى هو: إسماعيل. كذلك حكى الزبير بن بكار.

وحكى أيضًا أن أعراق الثرى: إبراهيم، لأنهم لما رأوه لم يحترق بالنار قالوا: ما هو إلا أعراق الثرى.

وهكذا ضبط لنا زيد. وقد حدَّثنا عن أبي أحمد العسكري أنه قال: إنما هو زيد مثل اسم أبي دلامة.

عن عروة قال: ما وجدنا أحدًا يعرف ما وراء عدنان.

وقال ابن أبي خيثمة:

ما وجدنا في علم عالِم ولا شعْر شاعر أحدًا يعرف ما وراء معدِّ بن عدنان بثَبت.

الباب الثامن

في ذكر طهارة آبائه وشرفهم

عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت