عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو بَدَا لَكُمْ مُوسَى فاتَّبَعْتُمُوهُ ثُمَ تَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُم عَنْ سَوَاءِ السَّبِيْلِ، وَلَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا ثُمْ أدْرَكَ نُبوَّتِي لاتَّبَعَنِي» .
عن حذيفة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فُضِّلنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاَثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ المَلاَئِكَةِ، وجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدا، وجُعِلَتْ تُرَبَتُهَا لَنَا طَهُورًا إذَا لَمْ نَجِد المَاءَ» .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فُضِّلْتُ عَلَى الأنْبِيَاءِ بِسِتَ: أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأُحِلَّتْ لَنَا الغَنَائِمُ، وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا ومَسْجِدًا، وأُرْسِلْتُ إلَى الخَلْقِ كَافَّة، وخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ» .
عن أبيِّ بن كعب قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءةً أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءةً سِوَى قراءة صاحبه.
فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنّ هذا قرأ قراءة أنكرتُها عليه، ودخل آخر فقرأ سِوَى قراءة صاحبه.
فأقرأهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقرآ، فحسَّن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما.
فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية.
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غَشِيني ضرب في صدري، ففِضْتُ عرَقًا وكأني أنظر إلى الله فرَقًا، فقال: «يَا أُبَيُّ، أَرْسِلَ إِليَّ: أَنْ اقْرَأ القُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ: أنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي.
فردَّ إليَّ الثَّانِيَةَ: أنْ اقْرَأْهُ عَلَى حَرفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ: أنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي.
فردَّ إليَّ الثَّالِثَةَ: أنْ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، ولَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُّكَهَا مَسْأَلَةً تَسَلْنِيْهَا» .