، فقال دافعا عن نفسه: {قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }
(الأعراف: 61)
وقال قوم هود: {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }
(الأعراف: 66)
(فقال: {قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }
(الأعراف: 67)
وقال فرعون لموسى: {وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِى إِسْرَاءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُورًا }
(الإسراء: 101)
فقال موسى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هؤلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا }
(الإسراء: 102)
فتولَّى الله عزّ وجلّ المجادلة عن نبيه صلى الله عليه وسلم.
فلما قالوا: هو شاعر قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ }
(يس:
وقالوا: كاهن، فقال تعالى: {وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ }
(الحاقة: 42)
وقالوا: ضال. فقال الله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }
(النجم: 2)
وقالوا: مجنون. فقال الله تعالى: {مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } (القلم: 2)
وأقسم الحق سبحانه وتعالى بحياته، وإنما يقع القسم بالمعظَّم.
عن ابن عباس قال: ما خلق الله تعالى وما ذرأ نفسًا هي أكرمَ من محمد صلى الله عليه وسلم.
وما سمعتُ الله أقسَم بحياة أحد غيره، فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } الحجر: 72)
قال ابن عقيل:
وأعظمُ من قوله لموسى: {تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَق الاَْرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى } (طه: 4)