فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 533

، فقال دافعا عن نفسه: {قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }

(الأعراف: 61)

وقال قوم هود: {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }

(الأعراف: 66)

(فقال: {قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }

(الأعراف: 67)

وقال فرعون لموسى: {وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِى إِسْرَاءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُورًا }

(الإسراء: 101)

فقال موسى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هؤلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا }

(الإسراء: 102)

فتولَّى الله عزّ وجلّ المجادلة عن نبيه صلى الله عليه وسلم.

فلما قالوا: هو شاعر قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ }

(يس:

وقالوا: كاهن، فقال تعالى: {وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ }

(الحاقة: 42)

وقالوا: ضال. فقال الله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }

(النجم: 2)

وقالوا: مجنون. فقال الله تعالى: {مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } (القلم: 2)

وأقسم الحق سبحانه وتعالى بحياته، وإنما يقع القسم بالمعظَّم.

عن ابن عباس قال: ما خلق الله تعالى وما ذرأ نفسًا هي أكرمَ من محمد صلى الله عليه وسلم.

وما سمعتُ الله أقسَم بحياة أحد غيره، فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } الحجر: 72)

قال ابن عقيل:

وأعظمُ من قوله لموسى: {تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَق الاَْرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى } (طه: 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت