فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 533

فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففُتَّ، وعصرت أم سليم عُكَّة لها فآدَمَتْه. ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول: ثم قال: «إئذَنْ لِعَشَرَةٍ» .

فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا فأكل القوم وشبعوا، والقوم ثمانون رجلًا.

أخرجاه.

عن أنس بن مالك قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حَيْسا، فجعلته في تَوْر فقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرئك السلام وتقول لك: إن هذا لك منا قليل.

قال: فذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول لك: إن هذا لك منا قليل.

فقال: «ضَعْهُ» .

ثم قال: «اذْهَبْ فَادْعُ فُلاَنًا وفُلاَنًا، أو مَنْ لَقِيْتَ» . وسمَّى رجالًا.

قال: فدعوت مَنْ سمَّى ومن لقيت.

قال: قلت لأنس: كما كانوا؟

قال: زهاء ثلاثمائة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أنَسْ، هَاتِ التَّوْرَ» . فدخلوا حتى امتلأت الصُّفة والحجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لِيَتَخَلَّفْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ، لِيَأْكُلْ كُلُّ إنْسَانٍ ممَّا يَلِيهِ» .

قال: فأكلوا حتى شبعوا، وخرجت طائفة، ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم.

ثم قال: «يَا أَنَسْ، ارْفَعْ» . فما أدري حين وُضعت (كان) أكثَرَ أم حين رُفِعت؟.

عن عبد الرحمن بن أبي بكر أنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هَلْ مَعْ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟» فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعُجْن.

ثم جاء رجل مشرك مُشعانٌّ طويل بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبَيْعًا أم عَطِيَّةً؟» أو قال: «هِبَةً» .

قال: بل بيع.

فاشترى منه شاةً فصُنعت، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يُشْوَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت