فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 533

كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ * إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ (القمر:

قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين.

الباب الثالث

في إظهار معجزاته صلى الله عليه وسلم في تكثير الطعام

عن جابر بن عبدالله قال: عملنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق وكانت عندي شويهة عنز جذعة سمينة فقلت: لو صنعناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأمرتُ امرأتي فطحنت لنا شيئًا من شعير، وصنعت لنا منه خبزًا، وذبحت تلك الشاة، فشويناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: فلما أمسينا وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصرافَ عن الخندق، قال: وكنا نعمل فيه نهارًا فإذا أمسينا رجعنا إلى أهلنا، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد صنعت لك شويهة كانت عندنا، وصنعنا معها شيئًا من خبز الشعير، فأحبُّ أن ينصرف معي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزلي. وإنما أريد أن ينصرف معي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده.

فلما قلت له ذلك قال: «نعم» .

ثم أمر صارخًا فصرخ: أن انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت جابر. قال: قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون.

فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل الناس معه، فجلس فأخرجناها إليه. قال: فبارك وسمَّى ثم أكل. وتواردها الناسُ كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس حتى صَدَر أهلُ الخندق عنها.

أخرجاه.

عن جابر بن عبدالله قال: توفي عبدالله بن عمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دَين.

فاستعنت برسول الله صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يَضَعُوا من دَيْنه شيئًا، فطلب إليهم فأبوْا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت