وكانوا إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب يستخفون من قومهم فقاتلوهم، فضرب سعد ابن أبي وقاص رجلًا من المشركين بلَحْي جمل فشجه.
فكان أول دم أريق في الإِسلام.
عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، وعند رأسه مقعد رجل، فقام أبو جهل وقعد فيه.
قالوا: إن ابن أخيك يقع في آلهتنا.
قال: ما شأن قومك يشكونك؟
قال: «يَا عَمِّ، أرَدْتُهُم عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُم العَرَبُ، ويَؤدِّي العَجَمُ إليْهِم الجِزْيَةَ» .
قال: ما هي؟
قال: «لاَ اله إلاَّ اللَّهُ» .
فقالوا: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا.