جماعة التكفير و الهجرة ما هى الآفة عندهم؟ يري أنه مسلم و الكل كافر. هل توجد تزكية للنفس أكثر من هذا؟ مع أنهم كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"فيهم من الظلم و الغلو أضعاف أضعاف الذين يكفرونهم. يري أنه هو المسلم الوحيد و كل الذي يرونه كفرة. انظر إليه يخرج من دينه في النهاية، و أسوتهم في ذلك جدهم الأعلى (ذو الخويصرة) الذي جاء إلى النبي صلى اللهعليه وسلم كما في الصحيحين وقال:"يا محمد إعدل فإنك لم تعدل"قال: ويحك! ومن أحق أهل الأرض أن يعدل إذا لم أعدل أنا، خبت و خسرت إذا لم أعدل"ثم تولى الرجل، فقال عمر دعنى أقتله يا رسول الله، قال دعه فإن له أصحابا - تأملوا أيها الأخوة في الكلام القادم - أو قال: يخرج من ضئضيء هذا (أي الخصية) يعنى يخرج من نسله أقواما يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم و صيامه إلى صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، لأن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد". يقول لمن؟ يخاطب من؟ أبا بكر وعمر و يخاطب على و يخاطب عثمان، يخاطب السادة العباد، يقول: أيها العباد! إنه يخرج من أصل هذا رجال يعبدون الله أكثر مما تعبدون، يصلون أكثر مما تصلون، يصومون أكثر مما تصومون، يقرأون القرآن أكثر منكم، أكثر من أبى بكر وعمر!! أي نعم أكثر من أبى بكر وعمر ز مع أن الصحابةة كانوا على الغاية القصوي من العبادة و مع ذلك يخرج من أصل هذا أقوام أكثر جدا في الصلاة والزكاة و القراءة من هؤلاء الصحابة الأخيار! فهل نفعتهم هذه الصلاة؟ نفعهم كثرة الصيام؟ نفعهم ظمأ الهاجر؟ نفعهم قراءة القرآن؟ أبدًا"