وليس عيبًا أن نرى أخطاءنا
عيبنا الأكبر أن نبقى نُعاب
3-تأمل ذلك النقد، والإفادة منه، مع غضِّ الطرف عن قائله.
4-السعي في تحسين العمل، والمُضي به إلى طريق الكمال، وإن كان الكمال عزيزا.
* كيفية التعامل مع النقد المغرض:
1-معرفة الدافع له؛ مِن حسد، أو حبِّ تصدُّر، أو غير ذلك.
2-الإفادة من النقد، إن كان هناك سبيل لذلك.
3-معرفة الأهداف منه.
4-عدم إشغال النفس بالردود والانتقادات للآخرين، لتكيل لهم كما كالوا لك.. إلا إذا تطلبت المصلحة ذلك فتقدر بقدرها.
5-الحذر كل الحذر من الانتصار للذات فقط.
6-الاحتساب عند الله؛ فما كان لله يبقى ويدوم، وما كان لغيره يذهب ويزول.
* والناس يكرهون من يؤنب ويوبخ في غير محل التأنيب، ومن غير تأن، ودون أي سؤال أو استفسار:
ومن نكر الدنيا على الحر أن يرى
عدوًا له ما من صداقته بُدُّ
وختامًا...
أخي الكريم.. أختي الكريمة..
ما هذه الفنون إلا غيض من فيض آداب شريعتنا الغراء... وعلالة من نهر جار مطرد..، ألقيت فيه شباكي فخرجت بما سبق..، فإن كان فيه من خير، وصلاح، وتوفيق فمن الله وحده لا شريك له..، وإن كان فيه من خلل، وضعف، ونقص، فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله بريئان.
تم ما تم، وكتب ما تقدم، والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تمت في رياض نجد عمرها الله بالطاعة وحرسها من كل سوء - آمين - على يد مقيدها الفقير إلى عفو ربه غفر الله له ولوالديه، ولمشايخه أجمعين - آمين.
محمد بن سرار بن علي اليامي
في 18/8/1420هـ.
ص.ب: 122586
الرياض: 11731
الفهرس
مقدمة ... 6
* تنبيه: ... 6
أولًا: فن التعامل مع النفس ... 6
ثانيًا: حتى لا تكون سلبيا في تصرفاتك! ... 6
ثالثًا: كيف تضبط وقتك؟! ... 6
رابعًا: حتى لا تكون فوضاويًا ... 6
خامسًا: كيف تفكر؟! ... 6
سادسًا: من صوادف التفكير وموانعه ... 6
سابعًا: فن كسب القلوب ... 6
ثامنًا: فن التعامل مع الأخطاء ... 6