إهداء
إلى من غمرني بالعطف، والحنان...
إلى صاحب التعامل الحسن... إليك أبي... إليك يا من حرصت على نفعي.. إليك أبي...، وإلى كل طالب للحق..
أهدي «من فنون التعامل» على الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الصالحات... آمين.
محمد
مقدمة
باسمك اللهم نستعين على أمور الدنيا والدين.. وبك آمنَّا، وعليك توكلنا، وإليك المصير.
لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا راد لما قضيت، وأنت على كل شيء قدير.. الحمد لك، فأنت للحمد أهل، والصلاة والسلام على عَلَم الأعلام، وإمام كل إمام محمد بن عبد الله، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
أما بعد...
فهذه فنون جمعتها لنفسي ولمن يحتاج إليها من الإخوان.. ذاكرًا ما أُريدُ على سبيل الإيجاز والاقتضاب.. عسى أن يكون أحسن وأولى..، وما هذه الفنون إلا من فوائدي من الخلق ومن بطون الكتب.. قيدت يومًا ما لي، ثم آثرت نفع نفسي وإخواني بها فنشرتها.. راجيًا من الله لها القبول عنده، مؤملًا النفع لخلقه، وحسبي أني أريد الإصلاح ما استطعت، والدال على الخير كفاعله.
وفق الله الجميع لصلاح النية، والعمل، وللتوبة النصوح قبل خروج الروح.. علمًا بأن هذه العلالة كانت كعناصر لكلمات قيلت في زمن من الأزمان.
* تنبيه:
أخي الكريم.. أختي الكريمة.. آمل التنبيهَ لما يلي:
1-الحرص على التطبيق العملي لما يُقرأ.
وعالمٌ بعلمهِ لم يعملن ... معذب من قبل عُبَّادِ الوثن
2-الإفادة من هذه الفنون في بعض الدروس التربوية، والمحاضرات الدعوية؛ ففيها خير.
3-تعليم الناس ما بلغك من خير... أمرٌ مطلوب.
4-لا تنس صاحب هذه الفنون من الدعاء بظهر الغيب، فقَمِنٌ أن يستجاب.
5-من أراد المناصحة، أو التوجيه.. فعلى:
ص.ب: 122586
الرياض: 11731
محمد بن سرار اليامى
أولًا: فن التعامل مع النفس
1-أداء حقوق الله جل وعز، والاستعانة به، إياك أريد بما تريد يا رب..
2-التفاؤل طريق إلى النجاح، ويعجبني الفأل.