الجواب: هذا الدعاء من الشرك الأكبر، لأنه دعاء للرسول ? وهذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى فطلبه من غير الله شرك أكبر، وكذلك طلب الشفاعة منه ? بعد موته هذا من الشرك الأكبر، لأن المشركين الأولين كانوا يعبدون الأولياء. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله، فالله سبحانه وتعالى عاب ذلك عليهم، ونهاهم عن ذلك! [ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ ] [221] و [ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى] [222] .
وكل هذا من الشرك الأكبر، والذنب الذي لايُغفر إلا بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى منه والتزام التوحيد وعقيدة الإسلام فهو دعاء شركي، لايجوز للمسلم أن يتلفظ به، ولاأن يدعو به ولا أن يستعمله، ويجب على المسلم أن ينهي عنه وأن يحذر منه،والأدعية الشرعية التي يدعى بها للمريض ويرقى بها المريض أدعية ثابتة ومعلومة يرجع إليها في مظانها من دواوين الإسلام الصحيحة، كصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وكذلك قراءة القرآن الكريم على المريض مرض السكر أو غير مرض السكر قراءة القرآن الكريم، وبالذات قراءة سورة الفاتحة على المريض فيها شفاء وأجر وخير كثير، والله سبحانه وتعالى أغنانا بذلك عن الأمور الشركية، والمسلم لايجوز له أن يتعاطى شيئًا من الشركيات،ولاأن يقدم على عمل من الأعمال أو على دعاء من الأدعية إلا إذا ثبت لديه وتحقق أنه من شريعة الله وشريعة رسوله ? وذلك بسؤال أهل العلم وبالرجوع إلى أصول الإسلام الصحيحة فالذي أنصحك به ترك هذا الدعاء والإبتعاد عنه، والنهي عنه والتحذير منه [223] .
حكم بيع الرقى والعزائم
سؤال: ما حكم بيع الرقى والعزائم؟