الجواب: كان النبي ? إذا أحس بمرض ينفث في يديه (ثلاث مرات) بـ (قل هو الله أحد) و (المعوذتين) ، ويمسح بهما في كل مرة مااستطاع من جسده عند النوم عليه الصلاة والسلام، بادئًا برأسه ووجهه وصدره، كما أخبرت بذلك عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح، ورقاه جبرائيل لما مرض في الماء بقوله: (( بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك ) ) [206] (ثلاث مرات) ، وهذه الرقية مشروعة ونافعة.
وقد قرأ ? في ماء لثابت بن قيس رضي الله عنه , وأمر بصبه عليه، كما روى ذلك أبو داود في الطب بإسناد حسن... وإلى غير هذا من أنواع الرقية التي وقعت في عهده عليه الصلاة والسلام، ومن ذلك أنه ? رقى بعض المرضى بقوله: (( اللهم رب الناس، أذهب البأس واشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاءً لايغادر سقمًا ) ) [207] [208] .
يجوز كتابة القرآن على طاهر وغسله بالماء ليشربه المريض
سؤال: هل يجوز التداوي من مرض بكتابة آيات من القرآن على لوح خشبي ثم تمحى بماء يسقى به المريض؟ وهل يجوز أخذ الأجرة عن هذا العمل؟
الجواب: يرى بعض العلماء أنه لابأس بكتابة القرآن على شيء طاهر، ويغسل هذا المكتوب، ويشربه المريض للإستشفاء بمثل هذا، لأنه داخل في الرقية كما ذكر هذا عنهم العلماء في كتبهم وفتاويهم كشيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى) [209] وكذلك العلامة ابن القيم في (زاد المعاد) [210] وغيرهم من أهل العلم،ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل.
وأما أخذ الأجرة على كتابة العزائم من القرآن على الصفة المذكورة فلابأس بذلك أيضًا، لأن أخذ الأجرة على الرقية جائز، لأن النبي ? أقر الصحابة الذين أخذوا الجعل على الرقية... كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في قصة اللديغ [211] [212] .
لا يجوز فتح عيادات متخصصة للقراءة