الصفحة 24 من 48

فهو رعاك وحماك وأنت في رحم أمك إلى أن خرجت لهذه الدنيا فكيف بك الآن وأنت بالغ مميز

تعرف وسائل الاتصال به من الدعاء والصلاة والطاعات

لما تركت طرق بابه وطرقت أبواب خلقه ونسيت ضعفك وضعفهم

"أنا عند حسن ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء"

قصة في الأثر عن ملك كان له وزير حكيم فكان كلما حدث شيئا سواء كان سيء أو حسن يقول خيرا إن شاء الله

حتى حدث ذات مرة فقطع إحدى أصابع يد الملك فقال خيرا إن شاء الله فغضب الملك من غضبة رهيبة وأمر به إلى السجن فقال الوزير الحكيم خيرا إن شاء الله

وبعد أيام خرج الملك في رحلة صيد فإذا بمجموعة من الوثنين يهجموا علية ويريدوا إن يقدموه كقربان ثم اكتشفوا انه منقوص (هناك إصبع مقطوع ) فتركوه

فرجع الملك إلى وزيرة الحكيم وأخرجه من السجن وقال له حقا لقد كان خيرا ولكن لقد قلت حين أمرت بسجنك خيرا إن شاء الله فما الخير في ذلك

قال الست وزيرك واصطحبك في كل مكان قال له نعم إذن كنت سوف أكون أنا القربان ولكن الله سلم.

بعث الله يونس عليه السلام إلى أهل (نينوى) من أرض الموصل

أرسله الله إلى قوم نينوى فدعاهم إلى عبادة الله وحده ولكنهم أبوا واستكبروا وظل ذو النون -يونس عليه السلام- ينصح قومه فلم يؤمن منهم أحد.

وجاء يوم عليه فأحس باليأس من قومه.. وامتلأ قلبه بالغضب عليهم لأنهم لا يؤمنون، فتركهم

وتوعدهم بالعذاب بعد ثلاث ليال فقاده الغضب إلى شاطئ البحر حيث ركب سفينة مشحونة. ولم يكن الأمر الإلهي قد صدر له بأن يترك قومه أو ييأس منهم.

فلما خرج من قريته، وتأكد أهل القرية من نزول العذاب بهم قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة وندموا على ما كان منهم إلى نبيهم وصرخوا وتضرعوا إلى الله عز وجل، وبكى الرجال والنساء والبنون والبنات والأمهات. وكانوا مائة ألف يزيدون ولا ينقصون. وقد آمنوا أجمعين. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي استحقوه بتكذيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت