الصفحة 14 من 48

{وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} أي: تذكرة من ابتلي في جسده أو ماله أو ولده، فله أسوة بنبي الله أيوب حيث ابتلاه الله بما هو أعظم من ذلك فصبر واحتسب، حتى فرج الله عنه.

إذًا يا من ابتليت بجسدك احمد الله على ذلك فلعلك ابتليت بهذا المرض لتعرف الله

يوجد رجل أقعده الله لمرض أصابه بظهره فجلس يحفظ سور القران فلما عافاه الله

أصبح حافظا للكتاب كاملًا فسبحان الله

أما من ابتلي بالصحة فتجده لا يتفكر في هذه النعمة فلو يأخذ نصف يوم ليزور به المستشفيات

ليعلم أن الله أكرمه بنعمه لا توجد عند غيره

فهل من شاكر ؟

والله إنه لا يوجد من هو مقعد يحمد الله انه مبصر

يعلم انه إن سُلب نعمه فربي متفضل عليه بغيرها فتجده شاكر لله

فأي الصنفين أنت ؟

هذه قصة إمرأه كانت تعيش في قصر فرعون، كانت إمرأه صالحه تعيش مع زوجها في ظل ملك فرعون ، وكانت مربيه لبنات فرعون ، منّ الله عليها وعلى زوجها بالإيمان ، فعلم فرعون بإيمان زوجها فقتله، فصبرت المرأة و احتسبت و ثم لم تزل تخدم و تمشط بنات فرعون ، تنفق على أولادها الخمسة ، تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها ، فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوما ، إذ وقع المشط من يديها فقالت بسم الله >> فقالت ابنة فرعون: الله أبي .. فصاحت الماشطة بابنة فرعون و قالت: كلا بل الله ربي وربك و رب أبيك ،،، فتعجبت البنت أنه ُعبد غير أبيها ، ثم أخبرت أباها فرعون بذلك فعجب أن يوجد في القصر من يعبد غيره ، فدعا بها و قال لها: من ربك .. قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت