بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون إلى أن رد إلى أمه فمكث موسى عند أمه حتى فطمته ثم رددته إليه فنشأ موسى في حجر فرعون وامرأته يربيانه بأيديهما واتخذاه ولدا فبينا هو يلعب بين يدي فرعون وبيده قضيب له خفيف صغير يلعب به إذ رفع القضيب فضرب به رأس فرعون ونظر من ضربه حتى هم بقتله فقالت آسية بنت مزاحم أيها الملك لا تغضب ولا يشقن عليك فإنه صبي صغير لا يعقل جربه إن شئت اجعل في هذا الطشت جمرة وذهبا فانظر على أيهما يقبض فأمر فرعون بذلك فلما مد موسى يده ليقبض على الذهب قبض الملك الموكل به على يده فردها إلى الجمرة فقبض عليها موسى فألقاها في فيه ثم قذفها حين وجد حرارتها فقالت آسية لفرعون ألم أقل لك إنه لا يعقل شيئا ولا يعلمه وكف عنه فرعون وصدقها وكان أمر بقتله ويقال إن العقدة التي كانت في لسان موسى أثر تلك الجمرة التي التقمها قال وهب بن منبه ولما بلغ موسى أشده وبلغ أربعين سنة آتاه الله علما وحكما وفهما فلبث بذلك اثنتي عشر سنة داعيا إلى دين إبراهيم وشرائعه وإلى دين إسحاق ويعقوب فآمنت طائفة من بني إسرائيل ثم ذكر القصة بطولها
ويختتم مارسيل بوزار كلامه بهذه المقولة والتى لهى أشبه بالصفعة لكل من نادى من أبناء جنسه وأذنابهم بأن الإسلام يضطهد المرأة ويقلل من شأنها .
(( ...ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي . والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه .... ) )أى أن وضع المرأة الراهن وما هى عليه من تيه وتخبط السبب فيه تخليها عن تعاليم دينها وإصغاءها لمن يريد إضلآلها بمعسول الكلام نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساءنا وبناتنا أنه سميع عليم .
فبأى حديث ترعوى وبأى لغة .
خبرونى أنتم بأى عقل نخاطب من تبعوا أذناب العلمانية .
إن كان حديث سادتهم بهذه الطريقة واللهجة والصراحة
فسّر الهزيمة أننا من جهلنا
نلقى إلى الأعداء بالفلذاتِ