الصفحة 42 من 352

بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون إلى أن رد إلى أمه فمكث موسى عند أمه حتى فطمته ثم رددته إليه فنشأ موسى في حجر فرعون وامرأته يربيانه بأيديهما واتخذاه ولدا فبينا هو يلعب بين يدي فرعون وبيده قضيب له خفيف صغير يلعب به إذ رفع القضيب فضرب به رأس فرعون ونظر من ضربه حتى هم بقتله فقالت آسية بنت مزاحم أيها الملك لا تغضب ولا يشقن عليك فإنه صبي صغير لا يعقل جربه إن شئت اجعل في هذا الطشت جمرة وذهبا فانظر على أيهما يقبض فأمر فرعون بذلك فلما مد موسى يده ليقبض على الذهب قبض الملك الموكل به على يده فردها إلى الجمرة فقبض عليها موسى فألقاها في فيه ثم قذفها حين وجد حرارتها فقالت آسية لفرعون ألم أقل لك إنه لا يعقل شيئا ولا يعلمه وكف عنه فرعون وصدقها وكان أمر بقتله ويقال إن العقدة التي كانت في لسان موسى أثر تلك الجمرة التي التقمها قال وهب بن منبه ولما بلغ موسى أشده وبلغ أربعين سنة آتاه الله علما وحكما وفهما فلبث بذلك اثنتي عشر سنة داعيا إلى دين إبراهيم وشرائعه وإلى دين إسحاق ويعقوب فآمنت طائفة من بني إسرائيل ثم ذكر القصة بطولها

ويختتم مارسيل بوزار كلامه بهذه المقولة والتى لهى أشبه بالصفعة لكل من نادى من أبناء جنسه وأذنابهم بأن الإسلام يضطهد المرأة ويقلل من شأنها .

(( ...ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي . والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه .... ) )أى أن وضع المرأة الراهن وما هى عليه من تيه وتخبط السبب فيه تخليها عن تعاليم دينها وإصغاءها لمن يريد إضلآلها بمعسول الكلام نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساءنا وبناتنا أنه سميع عليم .

فبأى حديث ترعوى وبأى لغة .

خبرونى أنتم بأى عقل نخاطب من تبعوا أذناب العلمانية .

إن كان حديث سادتهم بهذه الطريقة واللهجة والصراحة

فسّر الهزيمة أننا من جهلنا

نلقى إلى الأعداء بالفلذاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت