ما أورده وهب بن منبه قال ذكر مولد موسى بن عمران بن قاهت بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وحديث عدو الله فرعون حين كان يستعبد بني إسرائيل في أعماله بمصر وأمر موسى والخضر قال وهب ولما حملت أم موسى بموسى كتمت أمرها جميع الناس فلم يطلع على حملها أحد من خلق الله وذلك شيء أسرها الله به لما أراد أن يمن به على بني إسرائيل فلما كانت السنة التي يولد فيها موسى بن عمران بعث فرعون القوابل وتقدم إليهن وفتش النساء تفتيشا لم يفتشهن قبل ذلك وحملت أم موسى بموسى فلم ينت بطنها ولم يتغير لونها ولم يفسد لبنها ولكن القوابل لا تعرض لها فلما كانت الليلة التي ولد فيها موسى ولدته أمه ولا رقيب عليها ولا قابل ولم يطلع عليها أحد إلا أختها مريم وأوحى الله إليها ... { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } القصص7
وألْهمنا أم موسى حين ولدته وخشيت عليه أن يذبحه فرعون كما يذبح أبناء بني إسرائيل: أن أرضعيه مطمئنة, فإذا خشيت أن يُعرف أمره فضعيه في صندوق وألقيه في النيل, دون خوف من فرعون وقومه أن يقتلوه, ودون حزن على فراقه, إنا رادُّو ولدك إليك وباعثوه رسولا. فوضعته في صندوق وألقته في النيل, ))