الصفحة 32 من 352

مستورة في خدرها *** ليست مزاحمة الرجال

وحجابها شرف لها *** ينبيك عن حسن الخصال

وترى التبرج خصلة *** تودي إلى سوء الفعال

تصغي إلى صوت الهدى *** صماء عن صوت الضلال

ليست تهيم بموضة *** أو فكرة ذات انحلال

أو داعر يغري بها *** ليذيقها كلَّ الوبال

هي خولة في بأسها *** وصفية عند النزال

خنساء تضحيةً إذا *** نادى المنادي للقتال

وخدينُها قرآنها *** وتهيم في السبع الطوال

يا رب وفق سعيها *** فبمثلها تبنى الرجال

وأورد العلآمة (( بكر عبدالله أبو زيد ) )فى كتابه:: حراسة الفضيلة::

وفى نفس موضوع البحث . أستنباطات غاية في الأهمية مفادها::-

كان من آثار هذا الاختلاف في الخلقة: الاختلاف بينهما في القوى، والقُدرات الجسدية، والعقلية، والفكرية، والعاطفية، والإرادية، وفي العمل والأداء، والكفاية في ذلك، إضافة إلى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين .

وهذان النوعان من الاختلاف أنيطت بهما جملة كبيرة من أحكام التشريع، فقد أوجبا - ببالغ حكمة الله العليم الخبير - الاختلاف والتفاوت والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع، في المهمات والوظائف التي تُلائم كلَّ واحد منهما في خِلقته وتكوينه، وفي قدراته وأدائه، واختصاص كل منهما في مجاله من الحياة الإنسانية، لتتكامل الحياة، وليقوم كل منهما بمهمته فيها .

فخصَّ سبحانه الرجال ببعض الأحكام، التي تلائم خلقتهم وتكوينهم، وتركيب بنيتهم، وخصائص تركيبها، وأهليتهم، وكفايتهم في الأداء، وصبرهم وَجَلدهم ورزانتهم، وجملة وظيفتهم خارج البيت، والسعي والإنفاق على من في البيت.

وخص سبحانه النساء ببعض الأحكام التي تلائم خلقتهن وتكوينهن، وتركيب بنيتهن، وخصائصهن، وأهليتهن، وأداءهن، وضعف تحملهن، وجملة وظيفتهن ومهمتهن في البيت، والقيام بشؤون البيت، وتربية من فيه من جيل الأمة المقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت