الجعديات من روايته عن على بن الجعد عن شعبة عنه ووجه الدلالة منه إن الذبح مستلزم لذكر الله بحكم الآية التي ساقها وفي جميع ما استدل به نزاع يطول ذكره ولكن الظاهر من تصرفه ما ذكرناه واستدل الجمهور على المنع بحديث على كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة رواه أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان وضعف بعضهم بعض رواته والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة لكن قيل في الاستدلال به نظر لأنه فعل مجرد فلا يدل على تحريم ما عداه وأجاب الطبري عنه بأنه محمول على الأكمل جمعا بين الادله وأما حديث بن عمر مرفوعا لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن فضعيف من جميع طرقه , وقولها طمثت بفتح الميم وإسكان المثلثة أي حضت ويجوز كسر الميم يقال طمثت المرأه بالفتح والكسر في الماضي تطمث بالضم في المستقبل
قوله باب الاستحاضه , أنه جريان الدم من فرج المرأه في غير أوانه وأنه يخرج من عرق يقال له العاذل بعين مهملة وذال معجمه
فهل بعد هذا يحق لمن لديه مسحة من عقل أن تطوعه نفسٌ طيبة إلى اللجوج و المكابرة في طلب المساواة ، و يقلب نظام ما سنه الله سبحانه و قدره على خلقه ، و هو سبحانه الواحد الأحد ، و المتصرف في خلقه كيف يشاء ، و يخلق مايشاء بقدرته فهو جل في علاه يخلق بالسبب و بغير السبب و بضد السبب ، (( و لا يُسأل عما يفعل و هم يُسألون ) ).
فتن تهدّد بالنكال *** وتسوقُنا نحو الضلال
في عالم أخلاقه*** فيها مجونٌ وانحلال
الغرب ينفث سمه*** والشرق مسلوب النصال
وغدا الفضاء موزعًا *** لسمومهم دون انفصال
وتأثرت أجيالنا *** وخبا الحديث عن النضال
يقضي الشباب لياليًا *** مترنمًا"يالالَ لال"
إلا فتى الإسلام من *** يصغي لصوت من بلال
وفتاة دين الله من *** تسعى لترضي ذا الجلال
هي عفة في نفسها *** ولأمر خالقها امتثال
ليست ترى إلا على *** أخلاق فضل واكتمال
إسلامها عزٌّ لها *** يسمو بها نحو الكمال