(في السودان)
? بعد انفصاله عن التنظيم الدولي للإخوان قام تيار حسن الترابي"الزعيم السابق لإخوان السودان"والذي ضم تياره أغلب القواعد الإخوانية في السودان بانقلاب عسكري في 30/1/1989 ووصلوا للحكم وكرههم الناس لممارستهم القمعية وسقطوا ثم تراجعوا وقالوا نحن آسفون ..!!! فهل دماء المسلمين لعبة يلعبون بها وتجربة لأهوائهم ؟!
? ثم بعدها يبكون بدموع التماسيح وكان هذا الانقلاب المشؤم أحد أسباب تحول السودان فيما بعد لدولة علمانية وزيادة في تمزيق وحدة السودان"أنظر كتاب سقوط المشروع الحضاري في السودان لحيدر إبراهيم وكتاب (الترابي والإنقاذ صراع الهوى والهوية ) - لعبد الرحمن محي الدين."
(في الصومال)
? أعلن مكتب الإرشاد العام للإخوان بالقاهرة تبرؤه من اتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية التي تريد تطبيق الشرع لا لسبب إلا لأنها ليست من الإخوان وخوفهم من إلصاق تهمة دعم الإرهاب بهم وخذلوهم هناك ولم يحاربوا معهم ضد الأمريكان وكفار الحبشة من الإثيوبيين وعملائهم حتى أدان مراقب الإخوان الصوماليين موقف الجماعة الأم في القاهرة. (انظر تصريح د- محمود عزت عضو مكتب الإرشاد والأمين العام لجماعة الإخوان في العالم على الموقع الرسمي للجماعة -إخوان أون لاين بتاريخ 29/6/2006 ) .
? ثم عقابًا لها على انتقادها لقيادة الإخوان في مصر أصدر المرشد العام مهدى عاكف قرارًا بتبديل قيادة إخوان الصومال بقيادة جديدة لأن القديمة حسب وصفه خانت القضية الصومالية ولم تحارب مع الشعب ضد إثيوبيا. (أنظر تصريح المرشد العام لإسلام أون لاين بتاريخ 21/1/2001 ) .
( في قطر )
? قامت الجماعة بحل نفسها لأنها ليس لها قيمة ولا فائدة في المجتمع القطري!! (أنظر مراجعات د: عبد الله النفيسى"حل تنظيم الإخوان القطريين الأسباب والدوافع") ولذلك طالب النفيسى القيادي السابق بإخوان الكويت إخوان مصر بحل تنظيمهم أسوة بأمثالهم في قطر لأن التنظيم الإخوانى في رأيه أصبح عبئا على الحالتين الإسلامية والسياسية وشبه النفيسى الإخوان بالإسفنجة التي تمص