2 -الموافقة على حل الجيش العراقي المقدام الذي دافع عن البلاد والعباد.
-3 حل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والموافقة على إنشاء دوائر طائفية (الوقف السني ،الوقف الشيعي ،وقف الأديان والطوائف) التي يبغضها جل العراقيين.
-4 حل الدوائر الأخرى التي يعيش عليها ملايين العراقيين ومنها وزارة الإعلام .
-5 الموافقة على الدستور الذي وضعه بريمر ومستشاره اليهودي والذي ساوى بين الإسلام والديمقراطية وجزء البلاد إلى أقاليم طائفية وعرقية وما قولهم حول إدخال المادة 142 من الدستور قول فيه (ذر الرماد في العيون ) وهم سبب إنجاح الاستفتاء على الدستور وبقاء حكومة الجعفري اللعين وبعده المالكي الماكر الخبيث.
-6 المتاجرة بدماء أهل السنة والجماعة وادعائهم أنهم يمثلون أهل السنة .
-7 مجيئهم مع الامريكي وجلوسهم مع أعداء العراق والإسلام من شيوعيين ملحدين وقوات غدر وحزب دعوة عميل وتحالفهم مع كل من هب ودب لا هم لهم سوى الحفاظ على المناصب الكارتونية التي يتولونها والجاه الزائف وقد مدح محسن عبدالحميد بريمر اللعين عدة مرات على الفضائيات وهذا مسجل عليه.
-8 مع العلم إن محسن عبد الحميد كان مستفادا من النظام السابق ويمثله في المؤتمرات الإسلامية والندوات ومعه عدد كبير من الاخوانيين وخاصة احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ما يسمى ديوان الوقف السني وحري أن يسمى ديوان الوقف الاخواني لأن أهل السنة منهم براء .
نسأل أن يهديهم إلى سواء السبيل ويتوبوا إلى الله وينسحبوا من هذه الحكومة العميلة والطائفية قبل فوات الأوان.
? ولا يوجد لهم عملية واحدة ولا مظاهرة واحدة ضد أحبابهم الشيعة الذين قتلوا مائة وعشرين ألفًا من المسلمين ونسفوا المساجد وخربوا الديار وانتهكوا الأعراض وسكوتهم عنهم في وقت الذي كان القرضاوي قبل ذلك في مطلع المتطوعين لإغاثة أصنام بوذا في أفغانستان من أيدي طالبان أيام الحرب الأمريكية على أفغانستان.