الصفحة 15 من 18

كانت هذه الجمعيات تهتم بتطبيقه، فكلنا يعلم بأن زكاة الفطر لا يجوز التقدم بإخراجها قبل يوم الفطر بأكثر من يومين أو ثلاثة أيام، فإخراجها في أول رمضان، أو في منتصف رمضان كما يفعل كثير من الأفراد، هذا خلاف السنة.

فإذا كانت الجمعيات المشار إليها تراعي هذه الناحية، قد تجمع هذه الزكوات، زكاة الفطر ولا تخرجها إلا قبل العيد، فلا بأس حينذاك من توكيل هذه الجمعيات بهذه الصدقة، على أساس أنه يفترض فيها أن تكون أعلم من المزكي بالفقراء، والمساكين الذين هم في ذلك الحي.

لكن أنا أخشى ما أخشى أن يكون هؤلاء يتبنون رأيًا فيه توسيع في إباحة في إخراج الزكاة قبل العيد بأيام كثيرة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد يجمعونها في صندوق الجمعية، ويضمونها إلى أصل الزكاة المجموع عندها، فيخرجونها ربما بعد العيد بأيام، أو ربما في أشهر، لذلك فيكون الأحوط أن يتولى المزكي، والمخرج لصدقة الفطر إخراجها بنفسه، فهو أولًا: يخرجها قبل العيد مباشرة، وهذا هو الأفضل، فإن ترخص قبل ذلك بيوم أو بيومين ثم يضعها في يد من يراه أنه من المستحقين لهذه الزكاة، ثم يلاحظ أن يكون من الصالحين، وهذه ناحية أيضًا ما أدري إذا كانت الجمعيات عندها استعداد لأن تلاحظ، أن تطبق هذه الناحية وذلك ليكون المزكي معينًا لأهل الخير، لأهل الصلاح لما يقدمه لهم من الخير، ومن المال.

سؤال: فطن من احتلم في رمضان، هل عليه قضاء؟

الشيخ: لم يفطر حتى يكون عليه قضاء.

سؤال: امرأة بلغت من العمر أكثر من ستين سنة ثم هل تصوم؟

الشيخ: هذه نقول أنها بلغت سن اليأس، فهي لا ترى الحيض، وإذا كانت خرقت العادة العامة في النساء، وأنها لا تزال تحيض بصورة منتظمة كما هي عادة النساء، حينذاك ترجع في هذا الدم إلى شروط دم الحيض المعروفة، والغالب أن يكون هذا الدم استحاضة، وليس دم حيض، لا سيما وهي في هذا السن، سن الستين، فالغالب أنها يأس من الحيض، ففي هذه الحالة يكون هذا الدم دم استحاضة، فليس له علاقة حينذاك بالصيام، أي أنه لا يكون مانعًا لها من الصيام.

سؤال: إذ كان المسلم يأكل، وأذن عليه الفجر، فما حكم فعله، وهل يجب عليه قضاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت