الصفحة 7 من 1313

هذا والله أسأل أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم وسببًا لنيلِ جناتِ النعيم وأن يعصمني وقارئه من الشيطان الرجيم ، وما كان في هذا الكتاب من صوابٍ فمن الواحد المنان ، وما كان من خطأ فمن نفسى ومن الشيطان ، والله برئ منه وأنا راجعٌ عنه بإذن الله ، فنسأل الله أن يحملنا على فضله ولا يحملنا على عدله إنه سبحانه على من يشاءُ قدير وبالإجابة جدير وهو حسبنا ونعم الوكيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أبو رحمة / محمد نصر الدين محمد عويضة

المدرس بالجامعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة فرع مدركة ورهاط وهدى الشام

6/9/1416 هجرية

هذا هو القسم الثالث من الكتاب والذي يتضمن الفضائل التي يجب على طالب العلم أن يتحلى بها سيرًا على منهج السلف الصالح حيث كان يتعلمون الأدب مع العلم لأن العلم بلا أدب يجني على صاحبه ويهلكه ، فأُبين كلَ فضيلةٍ يجب على طالب العلم أن يتحلى بها ثم أعقبها بالرذيلةِ التي تُضادها ليتخلى عنها طالب العلم لينشأ طالب العلم متحليًا بالفضائل متخليًا عن الرذائل متأسيًا بالنبي ( .

أبو رحمة / محمد نصر الدين محمد عويضة

المدرس بالجامعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة فرع مدركة ورهاط وهدى الشام

6/9/1416 هجرية

باب فضل العلم

مسألة: ما هو فضل العلم ؟

للعلم فضلٌ عظيم ،وأجرٌ جسيم ، العلم أثمن درة في تاج الشرع المطهر ولا يخفى على كل مسلم أن العلم مهم، حتى إن كل إنسان يدعيه لنفسه حتى الجاهل لا يرضى أن يقال عنه جاهل، ويفرح أن يقال عنه عالم!

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"كفى بالعلم شرفًا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه وكفى بالجهل ذمًّا أن يتبرأ منه من هو فيه ، العلم أشرف ما رغب فيه الراغب ، وأفضل ما طلب وجدَّ فيه الطالب ، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت