المقدمة
التمهيد
الفصل الأول:لا بد من شرطين في النص على الإمام تتحقق الغابة منه
الشرط الأول: أن يكون قطعي الدلالة وذلك بالنص على اسم الإمام دون صفته أو كنيته
الشرط الثاني: أن يكون قطعي في ثبوته وذلك بذكره النص في القرآن
الفصل الثاني:منعهم وجوب ذكر اسم الإمام في القرآن بمحاولتين
المحاولة الأولى: ذكر اسم الإمام في القرآن ممنوع لأنه قد يتسبب بتحريف القرآن
المحاولة الثانية: اسم الإمام من التفصيل الذي يكون محله السنة دون القرآن قياسًا على الصلاة
الفصل الثالث:بقاء اللازم قائمًا بوجوب ذكر اسم الإمام في القرآن وبيان النتائج الخطيرة المترتبة عليه