5-ينقل علامتهم زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني إجماعهم على ذلك فقال: [ ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم النار] (1) .
6-نقل عمدتهم وفيلسوفهم نصير الدين الطوسي إجماع الشيعة على أن النجاة يوم القيامة بدخول الجنة لا تكون لمن لا يعتقد بالإمامة فقال: [أن الإمامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون إلا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام واعتقاد إمامتهم، وأما باقي الفرق الإسلامية، فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين (2) ] (3)
7-ينقل السيد المرتضى الملقب عندهم بعلم الهدى إجماعهم على تكفير من لا يؤمن بإمامة أئمتهم الاثنى عشر في رسالته (الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة) فقال: [مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان ، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلى الله عليه وآله وبعده لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده على جماعتهم السلام .... والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهم السلام من جملة الإيمان وأن الاخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان ، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك ، فإنهم لا يختلفون فيه] (4)
(1) ينظر بحار الأنوار للمجلسي (8/368) .
(2) فأي الفريقين أهدى سبيلًا وأنأى عن بث الفرقة والعداوة بين المسلمين؟! من يجمع المسلمين على مجرد الإقرار بالشهادتين أم من يرميهم بالكفر والضلال ويوجب لهم الخلود في نار الجحيم ما لم يوافقوه على مذهبه ومعتقده في الإمامة؟! فهذه شهادة أحدهم، وليسمع دعاة الوحدة والتقريب!!!
(3) نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج1 ص64.
(4) رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج2 ص 251-252 ونقل هذا الكلام بنصه علامتهم المجلسي في بحار الأنوار.