وإليك طائفة من مروياتهم ونصوص علمائهم التي صرحت بكفر من لا يعتقد بالإمامة وبعضهم نقل الإجماع على ذلك وهي:
1-يذكر الكليني في الكافي في باب (معرفة الامام والرد اليه) (1/375) : [عن ابي جعفر - عليه السلام - قال: … من أصبح من هذه الامة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل، اصبح ضالًا تائهًا وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق] .
2-روى الكليني في الكافي باب (فرض طاعة الائمة) (1/187) : [عن ابي سلمة عن ابي عبد الله - عليه السلام - قال: سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا، لا يَسَع الناس إلا معرفتنا ولا يُعْذَر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنًا ومن انكرنا كان كافرًا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع الى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة، فان يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء] .
3-روى الكليني في الكافي في باب (من مات وليس له امام من أئمة الهدى) (1/377) : [عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لابي عبد الله - عليه السلام -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، قلت: جاهلية جهلاء او جاهلية لا يعرف امامه؟ قال جاهلية كفر ونفاق وضلال] .
4-إن شيخهم المفيد نقل لنا إجماع الشيعة الإمامية على ذلك فقال تحت عنوان (القول في تسمية جاحدي الإمامة ومنكري ما أوجب الله تعالى للائمة من فرض الطاعة) : [ واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الائمة (1) وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار] (2) .
(1) وفي هذا تخصيص أشد وأنكى من مجرد إنكار الإمامة، بل أن منكر شخص أحد الأئمة (حتى وإن اعترف بالإمامة كأصل) يُعدُّ في نظر علماء الشيعة كافرًا ضالًا يستحق الخلود في النار!!
(2) أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 44.