ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، وكان واليا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه على اليمن.
حَدَّثَنَا سعيد بن نصر، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا عبد الله بن روح المدائني، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة قَالَ: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف ضرير، فخرج فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم. وذكر الحديث. وحديث شرحبيل عنه مرفوع في اليمين مع الشاهد.
استشهد يوم الطائف، وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح على سوق مكة، فلما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الطائف خرج معه فاستشهد.
هكذا قَالَ موسى بن عقبة، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري.
وقال ابن إسحاق وأبو معشر: [سعيد بن سهيل [1] ] شهد بدرا وأحدا.
ويقَالَ ابن عبيد:
وهو الصواب، ابن الأبجر الأنصاري الخدري. والأبجر هو خدرة. قتل يوم أحد شهيدا.
ولد عام الهجرة. وقيل:
[1] ليس في أ.