فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 21

فهل فكرت تفكيرًا جادًا مدروسًا في كيفية التعامل مع المال في ظل مطالبي كزوجة ومطالب البيت

والأبناء ؟؟

هل فكرت فيما بعد التعاقد كيف ستكون الميزانية العائلية ؟؟؟

هل توقعت الطوارئ والمُفاجئات في الحياة وكيف سنواجهها ونحن لا نبالي في صرف المال ؟؟؟؟

صحيح أن الله هو الرازق ، ولكن لماذا هذا الإسراف في المشتروات ؟؟؟؟

ولماذا ذلك التضييع للمال في كماليات الحياة ؟؟؟

إن الذي أمرك بالبحث عن الرزق الحلال نهاك عن إضاعة المال وعن التبذير والإسراف 0

زوجي / فكر جيدًا في كيفية التعامل مع المال وأنا على أتم استعدادلمشاركتك بالرأي والمشورة الصادقة0

الرسالة الثالثة عشر:

زوجي العزيز:

لقد عشتُ معك أيامي الأولى معاني الحُب والتضحية و الاحترام ولكن ما إن مضت تلك الشهور

الأول وشعرت بفقدي لها .

وأقول في نفسي:

يا ترى ما هو السبب ؟

هل عملت شيئًا يستدعي ذلك ؟

ولكن لا زلتُ أدعو ربي أن يُعيدَ ذلك الحُب وتلكَ العِشرة التي أنسيتني فيها حتى أحبَّ الناسِ

إلي والديَّ وإخوتي .

زوجي الغالي:

لك في القلب مكان ومهما بدر منك من قصور فلا زلت أنت الحبيب الأول وأنت الرجل الأول في

حياتي ....

يا من وجدتُ السعادةَ معهُ

مهما قصرتُ في حقكَ أو أخطأتُ عليك ، فلا تظنُ أني أتعمدُ ذلك.

بل والله إني نادمة على كل لحظةِ خطأ كانت مني تجاهك

ولو تعلم كم هي الدموع التي تحدرت من عيني حُزنًا على تلك اللحظات السوداء لعرفت

ما لك من المكانة في فُؤادي ....

فأطلب منك العفو والسماح والصفح عما كان فأنا لستُ معصومة

( كلُ ابن آدمَ خطاء وخيرُ الخطائين التوابين )

وإن كان قد صدر مني ما يزعجك فأتمنى أن تغمض عينيك عنه ، وتقابل تلك الإساءة بالإحسان ،

وهذه الصفة يا زوجي هي من علامات أهل الإيمان كما قال جل وعلى ويدرءون بالحسنة

السيئة أولئك لهم عقبى الدار

الرسالة الرابعة عشر:

زوجي العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت