فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 21

أتسمحُ لي بإبداء بعض المُلاحظات التي رأيتها عليك وهي قليلة في بحار حسناتك علي ...

ولكن دفعني حبي لك أن أُخبرك بها فأرجو أن تقبلها بقبولٍ حسن ....

ولا أدْعيِ العصمة لنفسي ولكن هذا ما تعلمناه من نبينا عليه الصلاةُ

والسلام لما قال ( الدين النصيحة ) رواه مُسلم.

فإليك هذه النصائح يا زوجي العزيز:

-لقد تضايقتُ لما رأيتُكَ نائمًا عن صلاه الفجر والناسُ يُصلون في المسجد ، ولما نظرتُ إلى

النافذة فرأيتُ ذاك الرجلُ الذي بلغ من الكبر عتيا وهو يمشي بعصاهٍ في البرد والهواء وإذا بي

ألتفتُ إليك فأراك نائمًا

فَدمعتْ عيناي حُزْنًا عليك وخوفًا عليك من عذاب الله تعالى ...

فلماذا يا زوجي هذا النوم ، والناسُ يتسابقون إلى أبواب المغفرة ؟؟

-وتعجبتُ أكثر لما رأيتُك بعد لحظات وإذا بك تستيقظُ فزعًا

خوفًا من أن تكون قد تأخرت على عملك ...

-يا سبحان الله أين إيمانُك بالله ؟

-أين محبتُك لله تعالى ؟

-أتخافُ أن تُعاقب من قِبل رئيسك في العمل؟

-ولا تخافُ أن تُعاقبَ على ذنبك وتكاسلك عن الصلاة ؟

-أنسيتَ أن الله توعد المتخلفين عن الصلاة؟ فقال تعالى

{ فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا} .

زوجي / أتدري ما هو ( غيا ) إنه وادٍ في جهنم والعياذُ بالله من جهنم وأوديتها .

زوجي / أنسيت قول الله تعالى { فويلٌ للمُصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }

يازوجي الغالي: جاهد نفسك في القيام إلى الصلاة....

فهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة...

الرسالة الخامسة عشر:

زوجي العزيز:

لا يخفى عليك أن هذا اللسان أداة للتعبير عما في القلب وهذا اللسان صغيرٌ حجمه عظيمُُ ُأمره ...

أتذكُرُ لما تكلمت علي وعلى أبناؤك بكلامٍ جارح لما قصرتُ في أعمال المنزل .

صحيح أن تقصيري خطأ .

ولكن هل السب والشتائم وجرح المشاعر هو الحل ؟

إنك بسوء كلامك تجعل بيني وبينك حاجز منيعا يمنع الحب والتقدير. والاحترام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت