فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 80

أعداء الإسلام في سنوات معدودة ما نراه ونشاهده ونتلمس بوادره في مجتمعات كثيرة. فقد سقط الحجاب شيئًا فشيئًا.

ومع الأسف أن من يقوم بذلك هن بنات ونساء المسلمين بمتابعة الموضة والأزياء وإسقاط أطراف الحجاب بأيديهن حتى يأتي يوم لا يرى فيه أثر للحجاب. والله المستعان.

ومن الشواطئ القريبة تهب رياح تُبكي والمسلمة تتعرى على الشاطئ!

كيف فُعل بالمسلمة حتى وصلت إلى هذه الحال؟! أليس بإسقاط الحجاب؟!

نعم بإسقاط الحجاب ولكن شيئًا فشيئًا.

فلا تحملي أيتها المسلمة أوزارك وأوزار من يأتي بعدك بالتهاون في أمر الحجاب والاحتشام والستر.

للتأمل:

ذكر ابن بطوطة أن أحد الخلفاء العباسيين قد غضب على أهل (بلخ) فبعث إليهم من يغرمهم الغرم، فأرسلت إلى الخليفة امرأة غنية بثوب لها مرصع بالجواهر صدقة عن أهل بلخ لضعف حالهم، فذهب به الموفد إلى الخليفة وألقاه بين يديه وقص عليه القصة، فخجل الخليفة وقال: ليست المرأة بأكرم منّا، وأمر برفع الغرم عن أهل بلخ، وبردِّ ثوبها عليها؛ فلما رجع إليها الموفد بثوبها سألت: أَوَقَعَ بصر الخليفة على هذا الثوب؟ قال: نعم، قالت: لا ألبس ثوبًا أبصره غير ذي محرم مني، وأمرت ببيعه؛ فبُني منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت