-وذكر ألفاظ ظاهرها الجرح أو التعديل والأمر على خلاف ذلك وذكر ألفاظ وعبارات مترددة بين مرتبتين فأكثر من مراتب الجرح والتعديل والترجيح بالقرينة .
-وذكر ألفاظ تختلف في المعنى وقد يظن اتحادها أو تقاربها وذكر ألفاظ يتفق معناها وقد يظن اختلافها ... وهكذا وهو كتاب قيم وهاك بعض الأمثلة
قال في آخر مرتبة من مراتب التعديل:
عند ابن أبي حاتم وابن الصلاح: صالح الحديث ، وعند العراقي مقارب الحديث ، وما أعلم به بأسًا اهـ
وذكر السيوطي عنه: صدوق إن شاء الله ، وأرجو أن لابأس به وصويلح .
وعند السخاوي كما في فتح المغيث: يعتقب حديثه ، يكتب حديثه وما أقرب حديثه ا هـ .
وعند شيخه الحافظ ابن حجر كما في التقريب (( مقبول ) )أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث .
ثم شرع في شرح هذه المصطلحات ... ثم أضاف لها فلان يعتبر به وفلان شويخ ... ، وفلان حديثه من أقسام الحسن وفلان ليس ببعيد عن الصواب ، أو يخرّج حديثه ، أمر فلان يستدل به انظر ص146-150 .
رابعًا: المنهج المتبع في هذه الموسوعة:
1 -…جمع الأحاديث المقبولة:
أ - ماهو المقبول بنظرنا ؟
هو الحديث الصحيح لذاته أو لغيره ، والحسن لذاته أو لغيره والصحيح المرسل ، والحسن المرسل (1) ، والحديث الذي في سنده لين أوجهالة ، أوضعف محتمل .