أختي المسلمة.. ماذا يريد منك المعاكس!؟ وهو يستدرجك إلى اللقاء، ويزين لك حلاوة اللقاء، ويغريك بالزواج، إنه يريد أن يقضي منك حاجته ثم يرميك كما يرمي العلك بعد حلاوته، ثم لا يبالي هو في أي واد تهلكين.
أختي الشابة.. ليست الفتاة كالفتى إذا انكسرت القارورة، فلا سبيل إلى إعادتها، والمجتمع لا يرحم، والناس كلهم أعين وألسن .
أختي الشابة.. قال الله تعالى: {لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} . [النور، الآية: 33] .
أختي تعففي حتى يغنيك الله بالزوج الصالح ولا تستعجلي قضاء الشهوة، فإن من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه.
وهذه أبيات في المعاكسة الهاتفية:
إن المعاكس ذئب
يقول هيا تعالي
قالت: أخاف العار والاغراق
والأهل والخلان والجيران
قال الخبيث بمكر
إنا إذا التقينا
متى يجيء خطيب
لكل بنت صديق
يذيقها الكأس حلوًا
للسوق والهاتف والملهى
إنما التشديد والتعقيد
ألا ترين فلانة؟
وإن أردت سبيلًا
وانقادت الشاة للذئب
فيما لفحش آتته
حتى إذا الوغد أروى
قال اللئيم وداعًا
قالت ألما وقعنا ؟
قال الخبيث وقد كشر
كيف الوثوق بغر؟
من خانت العرض يومًا
من طاوع الذئب يومًا
عار ونار وخزي
بكت عذابًا وقهرًا ... يغري الفتاة بحيلة إلى الحياة الجميلة
في درب الرذيلة
بل كل القبيلة
لا تقلقي يا كحيلة أمامنا ألف حيلة في ذي الحياة المليلة وللخليل خليله ليسعدا كل ليلة
حكايات جميلة
أغلال ثقيلة ألا ترين الزميلة؟ فالعرس خير وسيلة
على نفس ذليلة
ويا فعال وبيلة
من الفتاة غليله
ففي البنات بديلة
أين الوعود الطويلة؟
عن مكر وحيلة
وكيف أرضى سبيله؟
عهودها مستحيلة
على المخازي الوبيلة
كذا حياة ذليلة
أورده الموت غيلة
خامسا: الكوافيرات