فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 39

ومن التغيير ترك المسلم ما كان يوعظ به، قال تعالى: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا } [النساء: 66] ) [1] .

2ـ عدم تدارك النفس من بداية الأمر:

وقبل استفحال المرض، مع توقع صعوبة الرجوع إلى الجادة وإصلاح النفس مرة أخرى.

3ـ أسباب خفية في القائد والأتباع:

فنجد في القائد الضيق بمن يخالفه في الرأي والقسوة على الأعوان وفهمه لحق الطاعة بشكل يابس، كما نجد في الأتباع الإلحاح وطول النفس والجدل والاعتراض أو الإسراف في التفلت وعدم الاكتراث بالنصيحة والتحايل في استنباط الأعذار والإكثار من التشكي... وهي أمراض تؤدي إلى تراجع الهم الدعوي بعد فترة سواء ما كان متعلقًا بالقائد أو متعلقًا بالأتباع [2] .

4ـ أمراض القلوب:

فمنهم من يتعثر بسبب العجب والرياء وإرادة الدنيا بعمل الآخرة كما قيل (إنما يتعثر من لم يخلص) ، ومنهم من يعكر قلبه (حسد يشغله عن العمل الصالح إذا ربح قرين له ربحًا تجاريًا أو نال مركزًا مرموقًا... ومنهم من يعشق الرئاسة والصدارة، فيظل ساخطًا إذا أبعد عنها، فيصرفه سخطه عن التصدي لإرشاد الناس، وكل خلق آخر مذموم يمكن أن يؤدي إلى شكل من أشكال الحياة السلبية) [3] .

5ـ(صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الدنية:

ممن يهونون عليه الأمر ويقعدون به عن كثير من الخير بسبب تثبيطهم، وتهوينهم، بل وتندرهم بأعماله السابقة وتربيته الماضية) [4] .

6ـ (ضعف الأساسات الإيمانية والعلمية والدعوية:

(1) ... تراجع الهم الدعوي ص17، 18، وانظر: تفسير العلامة السعدي للآية.

(2) ... انظر: نحو المعالي ص41.

(3) ... نحو المعالي ص40.

(4) ... تراجع الهم ص24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت