وعلى هذا؛ فإني أرجو من كل زوجة أن تضع في حسبانها هذا الأجر الذي تكسبه حين تلبي زوجها وتجيبه إلى حاجته
لننظر إلى تلبيتها زوجها نظرة أسمى؛ نظرة من يشارك في حفظ المجتمع، ويسهم في سلامة أركانه وحفظ بنيانه .
وهذا على العكس مما تحسبه الزوجة التي تأبى على زوجها، فهذه تحسب أنها تسمو بنفسها حين تنفر من معاشرة زوجها، وتهرب منها، وتبتعد عنها.. وهذا حسبان غير صحيح، وظن خاطئ، وليس من الإسلام في شيء .
لقد سما الإسلام بالعلاقة الجنسية في إطار الزواج، ووعد الزوجين بالثواب عليها .
فلتعلمي هذا كله، أختي الزوجة، وتتفهميه، لتغيري نظرتك وتصححيها إن كانت خاطئة.. تجاه تلبيتك حاجة زوجك الجنسية .
إن السمو لا يكون بكبت هذه الغريزة ؟ كما يفعل قساوسة ورهبان كثرت الأخبار التي تتحدث عن اعتداءاتهم الجنسية على نساء وأطفال؟ مؤكدين بهذا أنهم يخالفون الفطرة ويحاربونها .
فلتعلمي هذا كله، أختي الزوجة، وتتفهميه، لتغيري نظرتك وتصححيها إن كانت خاطئة.. تجاه تلبيتك حاجة زوجك الجنسية.
لا يقتصر على الليل وحده
هناك زوجات يأبين على أزواجهن في النهار؟ فهن يفضلن الليل، وحججهن في هذا الإباء مختلفة، وقد يرين أنه لا بأس من هذا الرفض، وأنه ليس في الإسلام ما يأمرهن بتلبية أزواجهن في النهار. وقد يفهمن من حديث رسول الله صلى عليه وسلم (( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها.. لعنتها الملائكة حتى تصبح ) )أن الأمر هنا قاصر على فترة المبيت .
غير أن الأحاديث الأخرى تؤكد أنه ليس هناك وقت محدد من ساعات الليل والنهار.. وإنما جاء التعبير في الحديث السابق ب"باتت"و"حتى تصبح"لأن هذا الوقت هو الأعم الأغلب .