فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 29

فيا طالب العلم: اقرأ وتجلد ، وقيد وتصبر ، ولا تمل وتستحسر فإنك تكون مستودعًا للفوائد , ومرجعًا للفرائد والنخب ، التى يتمثل بها الأدباء , ويستشهد بها العقلاء , وتخضع لها الحكماء.

اليوم شئ وغدًا مثله…من نخب العلم التى تلتقط

يحصل المرء بها حكمة…وإنما السيل اجتماع النقط

وقد يسَر الله للعبد الفقير ، جمعه وتأليفه في السعودية , وعلقت على ما تيسر منها مما يبين ويوضح , ويكشف ويجلي , ليكمل فهمها , ويزداد وعيها ثم لم أكتب المقدمة إلا في مصر , وفي الجامع الأزهر , وهاأنا ذا أنشره في مصر , راجيًا من الله الصدق والتوفيق , والإخلاص والتسديد , إنه أعظم مأمول , وأكرم مسئول.

والحمد لله رب العالمين

وكتبه

أبو يزن حمزة بن فايع الفتحي

مصر - القاهرة

الجامع الأزهر

الجمعة: 21/10/1425هـ

3 ديسمبر 2004

1-قال الزهري رحمه الله:

( ما عُبدَ الله بأفضلَ من العلم ) (1)

والمعنى: أن العلم أشرف الطاعات ، وأزكى القربات على الإطلاق، وفضائله كثيرة , ومحاسنه غزيرة , وفوائده وفيرة .

قال تعالى

(( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ) )…………………… [الزمر: 9]

ولم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالتزود من شى غير العلم…

(وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) [طه: 114 ]

2-وقال الثوري وغيره.

( تعلمنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله ) (2)

والمراد أن العلم الشرعى وما يحويه من بصائر وبينات هى غذاء الأرواح ، لحمله صاحبه على الخشية والإنابة ، التى تقذف فيه خطورة هذا العلم وأنه لا يصلح ولا يزكو بغير إخلاص فكأن الإخلاص هو غطاء بركة العلم فإن صحت فيه النية بورك فيه وتُوَج بالقبول، وإلا كان وبالًا على صاحبه.

3-قال حماد بن سلمة رحمه الله:

(من طلب الحديث لغير الله مُكر به ) (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت