الصفحة 8 من 30

يقول الحر العاملي بعد تعريف للحديث الصحيح 260/ 30 - وسائل الشيعة:) الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات. ثم قال: وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعًا ودعوى بعض المتأخرين: أن [الثقة] بمعنى [العدل، الضابط] ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، كيف؟! وهم مصرحون بخلافها (أي العدالة) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه(.

فاسق وكافر وفاسد مذهب = ثقة؟؟؟؟

مثال أخر:

قال الحر العاملي في وسائل الشيعة 30/ 206:)والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم، ويشهدون بصحة حديثهم.(

وقال أيضا في 30/ 244): ومن المعلوم قطعًا أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل (.

لا تعليق؟؟؟؟

بعد هذه الخرافات الحديثية عند الشيعة نسأل هل روايات الأسطورة تنطبق عليها توصيفات الحر العاملي؟؟؟؟

يقول الشاهرودي كما نقل عنه أحمد الكاتب::"إن الأخبار الواردة حول ما لاقته أم الأئمة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، من ممارسات تعسفية على أيدي الحاكمين، مثل كسر ضلعها وإسقاط جنينها المسمى بمحسن بن علي، ولطمها على خدها ومنعها من البكاء وما إلى ذلك، أخبار كثيرة متظافرة متواترة إجمالا".

يفهم من كلام الشاهرودي أن روايات المظلومية متواترة يعني صحيحة؟؟؟؟؟

سنعرض الروايات إتباعا حسب أهميتها ونرى هل كلام الشاهرودي صحيح أم كلام الحر العاملي في كون الشيعة يعتقدون بروايات الضعفاء والكذابين والمجاهيل؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت