الصفحة 20 من 30

والتوبيخ والحرمان والجحد والظلم وآخر ذلك القتل، فقال: يا رب قبلت ورضيت ومنك التوفيق والصبر، وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير اذن، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا، وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب. كامل الزيارات ص 547 ح 840

علة الرواية:

عبد الله بن عبد الرحمان الأصم:

رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - ص 76 - 77: عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، المسمعي، أبو محمد. ضعيف، مرتفع القول. له كتاب في الزيارات، ما يدل على خبث عظيم، ومذهب متهافت. ‹ صفحة 77 › وكان من كذابة أهل البصرة.

خلاصة الأقوال - العلامة الحلي - ص 372: عبد الله بن عبد الرحمان الأصم المسمعي، بصري ضعيف غال، ليس بشئ، وله كتاب في الزيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت، وكان من كذابة أهل البصرة، وروى عن مسمع كردين وغيره.

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 338: عبد الله بن عبد الرحمان الأصم: المسمعي، بصري - ضعيف روى 54 رواية، تأتي له روايات بعنوان الأصم"في 15220".

عبدالله بن حماد البصري:"لم يذكر"- مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 136.

علي بن محمد سالم:

-مستدركات علم رجال الحديث - الشاهرودي - ج 5 - ص 448. لم يذكروه

-المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 409: علي بن محمد بن سالم: روى في كامل الزيارات - لا يبعد ان يكون الصحيح علي بن محمد بن سليمان فإنه الموجود وابن سالم لا وجود له لا في الرجال ولا في الروايات.

-مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 139: علي بن محمد بن سالم 22/ 2، هو والتالي واحد. علي بن محمد بن سليمان 108/ 1، لم يذكر.

-وبهذا الاسناد، عن عبد الله الأصم، عن عبد الله بن بكير الأرجاني، قال: صحبت أبا عبد الله (عليه السلام) في طريق مكة من المدينة، فنزلنا منزلا يقال له: عسفان، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق موحش، .... إلى أن قال وقاتل فاطمة ومحسن، وقاتل الحسن والحسين (عليهما السلام) ، فاما معاوية وعمرو فما يطمعان في الخلاص، ومعهم كل من نصب لنا العداوة، وأعان علينا بلسانه ويده وماله ... كامل الزيارات ص 541 ح 830.

علة الرواية:

عبد الله الأصم: سبق الكلام عنه وهو ضعيف

علي بن محمد سالم: سبق الكلام عنه وهو مجهول

-محمد الحميري ,عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم , عن محمد بن خالد , عن عبد الله بن حماد , عن عبد الله الأصم, عن حماد بن عثمان، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما اسرى بالنبى صلى الله عليه وآله قيل له: إن الله مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك؟ قال: اسلم لامرك يارب، ولا قوة لي على الصبر إلا بك، فما هن؟ قيل: أولهن الجوع والاثرة على نفسك وعلى أهلك لاهل الحاجة، قال: قبلت يا رب ورضيت وسلمت، ومنك التوفيق والصبر وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير اذن، ثم يمسها هو ان وذل ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب، قال: إنا لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت